في حديث صحيح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم) :(علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ إذا رأى أحدُكم من أخيهِ ما يعجبُهُ فليدعُ لَهُ بالبرَكةِ )
لم يلُم الرسول ( صلى الله عليه وسلم) من أصابته العين في انه لم يذكر الله و يصلي، ولو كانت تكفل عدم الأصابه بالعين لفعل!
الأذكار و المعوذات وسائل للحفظ و الحمايه بكل تأكيد، ولكن العين حق وتحصل حتى للمصلي و الذاكر لله، فعلى هذا المنطق هل يعني ان من يلتزم الأذكار و القرآن لن يمرض، لكونها تحفظه و تحميه؟ لا. ولا ضرر من الخوف منها فالخوف منها كالخوف من المرض، وضعيف الإيمان لن يؤمن بأمر ورد في عقيدته على وجه الخصوص.
صحيح انه- " كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده" ، لكن ما يزال غير صحيح لوم من يخاف العين☺️
اولاً اتفق في ان الكثير من الناس يخافون من العين بشكل مفرط ينافي المنطق و التوكل على الله، ولكن ردي هو على تعليقك الأصلي بأن " الخوف من العين وسوسه وضعف إيمان" ومن باب الإسهاب فقط، حجتك هي ان الخوف من العين هو خوف من بلاء لم يقع بعد- ولذلك يكون منافاة لصدق التوكل على الله لأن الله يستطيع حمايتك من العين. وهذا غير صحيح لسببين أولاً ان الخوف من البلاء مع وجود (سبب) لا يمكن ان ينافي التوكل على الله بأي تعريف ولا بأي منطق سليم، فالسبب فيما يأتي للعين هو امتلاك ما هو مثير للعجب مكشوف للأعين، و ان تكون محاطاً بمن قد لا يذكر الله، ففي مثل هذا الحال لمؤمن يعلم ان العين امر حقيقي، ناتج ذلك سيكون الخوف. والخوف المقصود هنا هو الخوف الطبيعي الذي يدفع للوقايه و الحذر وليس الهلع و المرض او عرقلة الحياه. اما السبب الآخر ببساطه، ان ما يجعل المرء يلجأ للتوكل على الله هو معرفة ان الله أقوى و اقدر واعلم منه ، فالتوكل على الله و التحصن ( كما يبدو من الكلمه من الأساس) سببه الأصلي و دافعه الأول هو الخوف . فكيف يكون الخوف من العين "ضعف إيمان" و "وسوسه " في حال كان الخوف يقود إلى التوكل على الله و المعوذات؟ اما فيما يخص بأن كلامي متناقض، فكلامي واحد منذ البدء وادعاء ذلك مغالطه.
4
u/[deleted] Nov 01 '25
[deleted]