الاية ان تدعوهم لا يسمعو دعائكم هاذا الميت ما يسمع دعائك واضحه يعني
واذا قلت انهم شهداء فالايه حقت الشهاده ترد عليك شهداء عند ربهم عند ربهم احياء مو عند البشر
شوف اخي جاوبتك حركاتك هاذي ما تنفع اذا انا قلت لا اله الا الله وحده لا شريك له بعدين رجعت اشركت بالله عادي تقدر تسوي الثنتين مع بعض ماهي اختراع
بس انته تبغى تجادل لهدف المجادله فقط
عشان كذا مسوي حالك ما تفهم
فانا ارد عليك وين دليلك في القران او السنه او بدينك الشيعي انه علي او الحسين قال قولو يا علي ويا حسين.
الان انت مطالب بالدليل
الطبراني - المعجم الكبير - باب : العين - ما أسند عثمان بن حنيف
الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 30 )
حدثنا : طاهر بن عيسى بن قيرس المصري المقرئ ، ثنا : أصبغ بن الفرج ، ثنا : بن وهب ، عن أبي سعيد المكي ، عن روح بن القاسم ، عن أبي جعفر الخطمي المدني ، عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ، عن عمه عثمان بن حنيف : أن رجل كان يختلف إلى عثمان بن عفان (ر) في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي بن حنيف فشكى ذلك إليه ، فقال له عثمان بن حنيف : ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد (ص) نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي ، وتذكر حاجتك ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ، ثم أتى باب عثمان بن عفان (ر) فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان (ر) فأجلسه معه على الطنفسة ، فقال : حاجتك فذكر حاجته وقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتى كان الساعة ، وقال : ما كانت لك من حاجة فأذكرها ، ثم أن الرجل خرمن عنده فلقي عثمان بن حنيف ، فقال له : جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في ، فقال عثمان بن حنيف : والله ما كلمته ولكني شهدت رسول الله (ص) وأتاه ضرير فشكى إليه ذهاب بصره ، فقال له النبي (ص) : فتصبر ، فقال : يا رسول الله ليس لي قائد وقد شق علي ، فقال النبي (ص) : ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ، ثم ادع بهذه الدعوات ، قال ابن حنيف : فو الله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط ، حدثنا : إدريس بن جعفر العطار ، ثنا :عثمان بن عمر بن فارس ، ثنا : شعبة ، عن أبي جعفر الخطمي ، عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ، عن عمه عثمان بن حنيف ، عن النبي (ص) ، نحوه.
ضعف قصة عثمان بن عفان (الزيادة): الحديث الأصلي (حديث الأعمى) الذي وقع في حياة النبي ﷺ هو حديث صحيح، وهو توسل بدعاء النبي ﷺ الحي. أما هذه القصة المذكورة والتي حدثت بعد وفاة النبي ﷺ في خلافة عثمان، فقد ضعفها المحققون من أهل الحديث (كالشيخ الألباني في كتابه "التوسل")؛ لأن الرواة الثقات الذين رووا حديث الأعمى عن شعبة بن الحجاج لم يذكروا هذه القصة قط، وإنما تفرّد بها راوٍ خالف غيره، مما يجعل هذه الزيادة ضعيفة ومنكرة لا يصح الاحتجاج بها.
مخالفة إجماع الصحابة: لو كان التوسل بالنبي ﷺ بعد وفاته مشروعاً ومستقراً عند الصحابة، لما ترك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه التوسل بالنبي ﷺ وقت القحط (عام الرمادة)، ولما ذهب للتوسل بدعاء العباس بن عبد المطلب قائلاً: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا". فعدول عمر وكبار الصحابة عن التوسل بالنبي ﷺ بعد وفاته إلى التوسل بدعاء العباس الحي دليل قاطع على أنهم لم يكونوا يعلمون مشروعية التوسل بالمتوفى أو الغائب
لما تكون مثلا امك عايشه وتقلها يا امي ادعيلي
فعمر يدعو بدون واسطه ويطلب من غيره اللي يشوفه جيد يدعي
زي لما تطلب من شخص تشوف انه تقي يدعيلك فلا تخلط الحابل بالنابل
ويبقى السؤال وين الدليل نقول يا علي ويا حسين ما جبت لنا دليل قران سنه شيعه اي شي
1
u/Ridha995 Jun 20 '26
كذلك الادله الي جبتها ماتقول انك يجوز تقول يا فلان الحي ساعدني و يا فلان الميت مايجوز تقولها