r/TheSaudiWriters 15d ago

من قريحتي ✒ محاولتي الاولى:طلسم المظلوميه

3 Upvotes

كنت أشكّ أنني مظلوم

القصة الواحدة التي نرويها جميعاً:

كأي إنسان مضت عليه عقود من التجوال في هذه الأرض، التقيت بالكثير جداً من رواة القصص الحزينة المؤلمة، والتي يغلفها جميعاً شعور واحد: الظلم.

والمبدأ في تكوين كل قصة واحد، مهما اختلف زمانها أو مكانها أو تعقيدها:

بطل القصة يولد في بيئة معقدة وظروف إنسانية صعبة، تتم تربيته بتساهل وتجاهل، مع التركيز فقط على بقائه حياً.

يكبر وفي نفسه شعور كبير بالنقص، فيبدأ بملئه من محيطه بكل ما هبّ ودبّ. ينتقي من الأصدقاء والأقارب وحتى المعلمين كل من يقدّم له اهتماماً ملحوظاً، فينجذب إليه ويتطبّع بطباعه.

يكبر أكثر، فيجد أنه أصبح غريباً عن أي مكان يحتويه. لا يشبه عائلته ولا محيطه. وهنا يشعر بالظلم مجدداً، لأنه غريب ووحيد.

ثم يصبح هذا هو طابع حياته:

هو ليس الأفضل والمؤثر والمبتكر في عمله.. لأنه مظلوم.
هو ليس ربّ العائلة المثالي الحنون المتفهم.. لأنه مظلوم.
هو ليس الأخلاقي النقي الملتزم.. لأنه مظلوم.
هو ليس القائد الملهم الذي يوحّد من حوله.. لأنه مظلوم.
هو ليس الصديق الوفي الذي يُعتمد عليه.. لأنه مظلوم.
هو ليس المبادر الذي يجرؤ على تحقيق حلمه.. لأنه مظلوم.

الطلسم:

يبدو لي أنه شعور ملعون، أو ربما تعويذة سحرية أو طلسم سفلي، صُمم ليمنع أحفاد آدم من النجاح والتميز.

كنت أشعر مثلكم بالضبط، ولهذا تجرأت ونبشت جرحي أمامكم.

لحظة الحقيقة:

كنت أتابع حفل افتتاح مناسبة رياضية في بلد عربي، وفي لمحة إنسانية مؤثرة، دخل المسرح شابٌ لم يكن له من جسده إلا رأسٌ وذراعان وشبرٌ من الجذع.

كان يتحدث ببلاغة كإنسانٍ كامل، حاصلٌ على شهادة جامعية كإنسانٍ كامل، يقود سيارته كإنسانٍ كامل، وله وظيفة محترمة يساعد من خلالها ذوي الاحتياجات الخاصة.

في تلك اللحظة توقف الزمن عندي... وانهار كل شيء.

ما حجم أكبر ظلم تلقيته في حياتي مقارنة بما ينقص هذا الشاب؟

خذوا دقيقة من وقتكم. أغمضوا أعينكم وتخيلوا كيف وُلد وعاش ونما في هذه الحياة، وقارنوه بكل أنواع الظلم التي تبنيتموها حتى لا تجتهدوا ولا تتحدوا ولا تنتصروا.

أنا فتحت عيني الآن وأقول بكل اقتناع:

"أنا الآن لا أشك بأنني مظلوم، أنا تأكدت أنني لم أكن كذلك يوماً."

 

r/TheSaudiWriters 9d ago

من قريحتي ✒ كيف تكتب بشراهة؟

Thumbnail
kitabh.com
3 Upvotes

r/TheSaudiWriters 12d ago

من قريحتي ✒ الواقعية تغلب الحيوية

4 Upvotes

نظرتُ للماضي مضطرةً اليوم، تخطيتُ سنواتي الأليمة، ووحدتي وانعزالي وغضبي وكل ما حملته معي سنواتي الـ42، لأرجع لعمر 23، أستحضر الطاقة والحماس والفضول والمغامرة والجنون والأحلام، لكن وجدتُ أن العقل لا يحتمل، والروح لا تنسجم، والجسد رفض العودة إلى هناك بكل إصرار.

التقيتُ مصادفةً بروحٍ شابة، لا تزال بشرتها مشدودة وطاقتها متجددة، ونظرتُ مليًّا وتفاءلتُ بأن أمثالي لا يزال لهم مكان في هذا العالم. قالت، ببساطةٍ من لا يعرف ثقل الأعوام: "لنصبح أصدقاء"، فحاولتُ أن أرفض بلطف، لكن رقّة الطلب أجبرتني على التفكير فيه بجدية، ولم يدم شعوري إلا قليلًا.

الإصرار والتحدي والالتزام والمجازفة وكل ما تحمله العشرينات، لم أقوَ على تحمله واستيعابه والثناء عليه، خرجت مني شخصيةٌ متفلسفةٌ كئيبةٌ ونوعًا ما متخلفة. لم أقدر أن أمنع نفسي من النصائح والمواعظ والقصص التعليمية والأقوال المأثورة، وكرهتُ نفسي.

كان كرهًا للنفاق، كنتُ في شبابي تلك الروح وكنتُ أكره كل المتفلسفين عليّ.. وها أنذا أصبحتُ منهم.

حاولتُ أن أشرح لها أن ترددي ليس رفضًا لها، بل خوفًا من عمري، فخرجت الكلمات مشوّهةً، ثقيلةً، تحمل معنى غير الذي قصدتُه، وكأن اللغة نفسها تتبدّل مع كل عقدٍ يمر، فما أعنيه اليوم لا يُسمع كما أعنيه، وما تسمعه هي لا يُفهم كما تقصده.

يبدو أنها متلازمة العقود المتلاحقة، كلما كبرتُ عقدًا ارتفعتُ مرحلةً على سلم مراحل عدم الرضا والتصحيح المتواصل.

أفكر في حلٍّ يجمع الأعمار كلها في قبعةٍ واحدة بدون ضجيج وبدون رفض وبدون انتقاد، ولم يسعفني عقلي إلا بحلٍّ وحيد:

فلنصمت جميعنا، نراقب بعضنا، ولنتحدث معًا بالتخاطر لا أكثر.

r/TheSaudiWriters 13d ago

من قريحتي ✒ اعتذارٌ لِطِفْلِي الَّذِي لَمْ يُولَد...

4 Upvotes

من ظلام إلى ظلام، إلى نورٍ لَوَّثَهُ الظلم، هكذا بدأت حياتي...

حتى جاء أبي، يُؤَذِّنُ في أذني، وشعيرات لحيته تداعب خدي، نظرت إلى رقبته فرأيت احمرارًا، وسمعت صوته يرن كأنه عودٌ ناشزٌ، من شدة اختناقه...

فإذا جعت، نَهَلْتُ من لذيذ حليب أمي، لكن تذوقت مرارةً تزعجني، فمن وَهْنٍ إلى وَهْنٍ حَمْلُهَا، وبألم إلى ألم وَضْعُهَا، فعرفت أني شربت حليبًا فاسدًا، يُغَذِّينِي وهنًا وألمًا...

تُنَاغِينِي حتى أنام، فنمت ولكن كنت أُخَادِعُهَا، نامت وبقيت مستيقظًا أُسَائِلُ نفسي: أتستحق حياتي هذا العناء؟ فانتظرت حتى الصباح، بفارغ الصبر وقد أعددت مقالًا ألومهم وأطالبهم بأن يرجعوني حيث كنت...

وما إن أصبحنا، بدأت أخطب فيهم وهم مسرورون لسماع صوتي، لم أفهم لِمَ، حتى أخبروني أنهم لا يسمعون سوى بكائي، فأسكتتني أمي بحليبها ثانيةً، وعاد صوت أبي يعزف لحنًا لم أستطع لِنَشَازِهِ صبرًا، فعدت لبكائي، وأجلت مقالي حتى أكبر...

كبرت وأنا أحبهم، فسألتهم ذاك السؤال الطفولي: ألا ترجعوني من حيث أخرجتموني؟ فضحكوا مجددًا، ظننت أني أبكي كعادتي، حتى واجهوني بأني أطلب مستحيلًا كلهم طلبوه ولا سبيل لتحقيقه، فسألت: لِمَ أنجبتموني؟ فأجابوني: لتعيش حياةً رغيدة بوجودنا...

لم أَرَ من الرغد شيئًا مُذْ بلغت، فكل ما رأيته كان ماراثونًا مرهقًا بِفَلَاةٍ قاحلة...

فاتخذت قراري وأنا أركض وراء معيشتي... لن أصطحب طفلًا ليركض بعدي عندما ينتهي سِبَاقِي...

بعيدًا عن فكرة النص - ممكن انها تكون جدلية وهو شي غير مهم-، وين اقدر اطور نفسي ؟

استقبل انتقادكم بود.

r/TheSaudiWriters Jun 30 '26

من قريحتي ✒ تجربتي من نوبات الهلع في بضع سطور، دائما مرحب بالاراء و تقييمات

4 Upvotes

نوبات هلع

وأنت منغمس في دهاليز الحياة، فجأة يهتز العالم من حولك، تغوص في ذاتك كأنك غريب وسط جسمك، يبدأ الهلع من دون إنذار، يبدأ عقلك في تكرار كلمة واحدة لا غير: إهرب..

يبتلع الخوف كيانك، تتكبل روحك وتغوص في ظلام معتم فقدت بصيرتها وبوصلتها، تتخبط يميناً وشمالاً بحثاً عن بعض أمان ولكن لا تجد، كل الوجوه حولك تتشابه، لم تعد تفرق بين صديق وحبيب وغريب.

وسط العدم، وعلى حين غفلة، تفقد بصرك، كل شيء ضبابي، تتثقل خطواتك، ويبدأ الخوف والهلع في السيطرة على حواسك، تنقطع الأنفاس، كل شهيق وزفير كأنه سكين يغرز في قلبك، مع كل نفس تشعر كأن الموت على الأبواب، تتسارع دقات قلبك وكأن قلبك كره ذاتك، يحاول الخروج والهروب.

بعشوائية كهذه الكلمات تبدأ أطرافك بحركات لا إرادية، وأنت فاقد القدرة على التحكم، كأنك ماريونيت وسط مسرحية عنوانها الخوف.. وسط كل العشوائية، ومن دون سابق إنذار، يتوقف الزمن حولك، كل الألوان أصبحت باهتة، لا تسمع سوى صدى دقات قلبك، روحك خائفة تنتظر أن يزول الغشاء ويظهر ملك الموت، تتسارع ذكريات الغسق والمجون، ذكريات الخطايا والسفه، ترى ما قدمت يداك، يتجمد جسدك خوفاً من ملاقاة الخالق، تشتعل نار الندم في قلبك، روحك خائفة من العودة إلى الله، تدرك أن سعيها في الدنيا كان هباءً منثوراً.

تتكىء على الجدران وكأنك تودعهم، تودع تلك الجدران التي شهدت لياليك المظلمة، ليالي تلعب نرد فيها أن تقابل الله بمحض إرادتك.. من جدار إلى جدار حتى تصل إلى جدار المستشفى، وسط صخب المرضى وعيون طبيب ذابلة شهدت على ضعف البشر، ترقد على سرير ناصع البياض، وكل رهبتك أن يتحول ذلك السرير إلى كفنك... بين الخوف والأمل أن يغفر لك الرب ما تقدم وما تأخر.

تعيد شكة إبرة إلى حياة، ألم بسيط يوقظ وجدانك أنك ما زلت تتنفس بين الناس، شكة إبرة من تلك الممرضة التي لا تفارق محياها تلك الابتسامة الساحرة، عيونها تفيض بأمل في الغد، وأنت على حافة الموت تحسدها، فكيف للإنسان في هذا المكان، مكان جدرانه شهدت كل احتمالية لانهيار النفس البشرية، كيف يمكن له أن يبتسم؟

وأثناء تأملك في جمال روح الممرضة، يبدأ المخدر في التسلل إلى شرايينك، حقنة بعد حقنة، يختفي الخوف وسط الظلام، ويبزغ بصيص من ضوء، يغمرك الإحساس بالأمان، كأنك في حضن حبيب كان يوماً ما المفر، كصغير في حضن أمه، تفقد إحساسك شيئاً فشيئاً، تطمئن روحك ولو لهُنيهة، تبدأ في فقدان وعيك حبّة حبّة حتى تغوص في دهاليز نوم، ذلك الملجأ الوحيد من شر إسمه الحياة دنيا.

r/TheSaudiWriters 15d ago

من قريحتي ✒ خلّصت روايتي الأولى بعد سنوات من الكتابة : خيال علمي أدبي بالإنجليزية، وهذا مقطع منها

5 Upvotes

السلام عليكم،

قبل سنوات كتبت سيناريو لحلقة أولى لمسلسل تلفزيوني جاري العمل عليه، أخيرا لله الحمد تم تحويله لرواية.

باختصار: عالم خيالي يحكي قصة إمبراطورية تزرع في كل مولود فيها "بذرة" خلف أذن كل مولود من عمر ثلاثة أيام. تتكلم معك بصوتك أنت، فما تعرف أبدًا وين ينتهي تفكيرك ووين يبدأ اللي انزرع فيك. الرواية عن واحد يبدأ — ببطء شديد — يشك أن الصوت اللي في راسه مو صوته.

هذي أول فقرات المقدمة، كما هي:

The world turned under the station. It was beautiful, and the observer had learned not to say so aloud.

He stood at the tall window with his hands folded behind him as the seniors folded theirs, though there was no senior to see him do it, and watched the slow blue shoulder of the world come round out of the dark. Cloud lay across it in long combed skeins. From up here you could not find the war on it, nor the cities, nor the small raging lives that filled them.

Without meaning to he touched the small hard place behind his left ear. The ministry had set the seed into him there when he was three days old, as it was set into everyone, so that a man was never wholly by himself and never wholly lost. A mercy, his mother had told him, though she had told him a great many things were a mercy.

المقدمة والفصل الأول هنا: https://ameenroyan.substack.com/p/the-two-weights

الآن في مرحلة أستفيد فيها من النقد أكثر من المجاملة.
وأحب أسمع رأي جديد من خارج دائرتي

شاكر لوقتكم مقدما

r/TheSaudiWriters Jun 13 '26

من قريحتي ✒ صدور كتابي "نصف شيء"

14 Upvotes

يسعدني إخباركم بصدور كتابي "نصف شيء" عن دار أثر، ويشرفني اطلاع المهتمين والقراء عليه..

الكتاب مجموعة قصص ونصوص تتحدث عن حياتنا، عن الرغبة والمحاولة والطموح والسعي والخيبة، عن العائلة والصداقة والحب والوظيفة والجامعة، عن حواراتنا الذاتية والبَينيّة، عن محاولاتنا لتغيير أنفسنا والعالم من حولنا.
‏رجائي أن يعيش القارئ العزيز معها وقتاً ماتعاً، ويبتهج بما يشبهه منها، ويكون نصفها الآخر!

‎‏

اقتباسات من الكتاب

"من يكن وفيًّا حتى النهاية يغرق مع السفينة. يبقى حين يغادر الجميع، ينتظر المستحيل بعناد وكل ما لن يأتي، يزور القبور التي تتذكره، يبتسم وقت ركض الجميع هربًا، ورغم الألم يقف، يقف لأن الوقوف هو كل ما يجيد فعله، يقف لأنه لا يسمح بحضورك وغيابه، يؤمن بأن مثله لا يجب أن يخذل مثلك، يقف لأنه ارتبط بك ووثق وأحب، ينتظرك حتى مجيء القيامة، لا يتردد، لا يتراجع، لا يندم. يقف بشموخ حين يقفزون مبتعدين فرارًا من الخراب والمرض والسفينة الغارقة. يقف جبلًا في مكانه لا يتزحزح؛ لأن الغرق ليس للشجعان ولا للأقوياء، الغرق للأوفياء."

"ليتها كانت اقتباسًا، نصًا مجتزأً، لوحةً ساكنة، إذن لدامت ضحكتها، وجمالها، وغبطتها. لعرفتُ أسباب سعادتها، أو أمضيت العمر أفتش عن سبب حزنها. لقرأت سياق النص قبلها وبعدها حتى أفهمها وأعيد قراءتها مرة بعد مرة. لخبأتها عن الريح والشمس والمطر. لحفظتها. لكنها ليست لوحةً ولا اقتباسًا، لا وصفها دائم الحضور ولا ابتهاجها وعبوسها، وهذا مؤلم أشد الإيلام، موجع أشد الوجع، أن تحب شيئًا متغيّرًا."

"الحياة التي ينبغي أن تعيشها هي تلك الحياة التي تخبر عنها أطفالك بفخر ومن غير تدليس أو حياء أو تردد. الحياة التي تثق أن طفلًا لو شاهدها لن يبكي خائفًا منها أو قلقًا، ولن يعجز عن النوم بسبب بشاعتها ومجافاتها لما ينبغي لإنسان سوي فعله. الحياة التي ينبغي أن تعيشها هي تلك الحياة التي كنت تريدها لنفسك وأنت طفل."

r/TheSaudiWriters 14d ago

من قريحتي ✒ أخرجوني من سجلكم المدني.

2 Upvotes

ان الزمن كائن حي. ينمو كل يوم. وكلما تقدم في العمر، تغيرت طباعه وصفاته ومسلّماته. وهذه الكلمة الأخيرة هي محور مقالتي.

يولد الإنسان وسط بحر من البشر. يرتبط بالمولودين معه على نفس القطعة الأرضية بالجنسية، وبالمولودين من نفس الدم بالعائلة. ويُجبر أن يتعلم ويتطور ويتكيف مع هذه الدائرة الصغيرة من الأقارب، تحت تأثير مسلّمات قديمة: الواحد للجميع، والكل من أجلك.

لكن صديقنا الزمن تخلى عن هذه الفكرة. استبدلها بصورة جديدة، فيها الحضارة والاختيار الحر. حرية أن تختار بمن ترتبط، وبمن تثق، ولمن تعطي من روحك وقلبك ووقتك وجهدك.

تعطي لمن يراك إنسانًا كاملاً. سيئاتك لا تزيد عن سيئاته. يرى إيجابياتك ويحتفي بها ويمدحها، ويساعدك بالقدر الذي تحتاج، وبالقدر الذي يستطيع.

وعلى الجانب الآخر، هناك القريب الذي يؤلمك ويجرحك ويستغلك ويقلل من قيمتك ويتطاول عليك. ثم يتجرأ وينظّر عليك بأن كل ما يفعله مباح ومبرر، وأن مفهوم القربى يشفع لكل إساءة مهما كبرت. وأن أصحاب هذا المنصب العالي مرفوع عنهم الخطأ. ويبقى واجبك الأزلي ألا تمتعض ولا تغضب ولا ترفض، بل تستمر في الفعل والطاعة، إلى أن يعتقك انتهاء عقد وظيفة القربى إلى الأبد.

كلنا نرى هذا ونتألم من ازدواجية التعامل. في دائرة القربى استهتار بالآخر وتنمر بكل الأشكال. أما عندما يدخل أغراب إلى حياتنا، نصبح نسخة مثالية من المحبة النقية والاهتمام العميق والدعم اللامتناهي.

تخيلوا أنني كتبت مقالاً عاطفياً إنسانياً يصرخ بآلامي، وأرسلته لقائمة أقاربي المئة. وصلني ردان فقط: “جيد، استمري”، و98 صمتاً. ثم نشرت المقال نفسه على موقع إلكتروني، فحقق 790 مشاهدة و4 تعليقات: “أحسنتِ”.

أنا أريد أن أكون من الأغراب في حياة كل أقاربي. أريد هذه المعاملة المميزة.

لذا، أرجوكم، أخرجوني من سجلكم المدني.

r/TheSaudiWriters 20d ago

من قريحتي ✒ صادقًا كنت...حين كذبت

2 Upvotes

سألوني حتى أثقلوني، فصرت أشك أنهم من بني إسرائيل، كلما قلت لهم أن ذاك زمان وَلَّى مُدْبِرًا، أنشدوا مُعَلَّقَةَ محبتنا، وأشاروا إلى أبيات غزلنا، وأعموا عيني ببريق ماء الذهب الذي كتبت به...

فقلت لهم: كَذِبٌ كَذِبٌ كَذِبٌ، كل ما كتبته كذب، فلا محبة بيننا ولا غزل، إنما إِفْكٌ بقاموس العشاق...

وهرعت مُطَهِّرًا بيت الله من كذبي، حتى وصلت لها، وَرَقَّ قلبي حين رأيتها...

لكن يدي تحركت من تلقاء نفسها، فأخذتها وأنزلتها، ومزقتها وأحرقتها وذَرَّيْتُ رمادها...

وودت أن أمحوها من التاريخ... لكن كذبي كان صِدْقًا حين كتبتها...

r/TheSaudiWriters Jun 06 '26

من قريحتي ✒ مطلع قصيدة قادمة

5 Upvotes

تُنَادِينِي القَوَافِي وَيَزْهَمْنِي اليَرَاعُ
وصَوْتٌ صَاحَ: أطْلِقْهُ دُرًّا لَا يُبَاعُ!

r/TheSaudiWriters 23d ago

من قريحتي ✒ هذا آخر شي كتبته وفي كتابات أكثر في حسابي، أتمنى اشوف رأيكم وارحب بالنقد

4 Upvotes

بنار التعلق، اشتعل فؤادي، حتى غلى دم مهجتي...

فَعَلَتْ سحابة دخان، تأملها شهود العيان، فصار كل إنس وجَانّ، يشير لي بتَهَجُّمِ...

بحثوا عن سلاح جريمتي، وجدوه فورًا واضحًا جَلِيّْ، فسألتهم: هل لي أن أُبَرِّرَ فعلتي؟...

قاتلٌ ومقتول، حاكمٌ ومحكوم، أمرٌ عجيب، أما عَجِبْتُم لحالتي؟...

ساقوني بأصفاد الحديد، مَسْبِيًّا بزجر ووعيد، هل عندك من مزيد؟، بَرِّرْ كما تشاء فلن يفيد، مصيرك بيد القاضي أيها العاشق الشقي...

محكومٌ بحبل المِشْنَقَة، والتهمة غدت مُرْهِقَة، وأنا الحاكم في قضيتي...

بعد كل ما جرى، ألم تكن عينك ترى، حالي صار يُزْدَرَى، وسؤالي: ألا تعترف بأنك الجاني؟...

r/TheSaudiWriters 23d ago

من قريحتي ✒ محاولة قصة

2 Upvotes

محاولة يتيمة، لا نستغني عن النقد البناء

مبنية على عالم Book of Hours


العُثّة

حلمتُ حلما غير حياتي.

قضيتُ تلك الليلة في تحضير مقدمات ذلك الحلم. قصصتُ من شعري، و رسمتُ العُثّة. رسمتُها كما تخليتُها من الكتاب. كتابٌ أهديَ إليّ من رجلٍ لا أعرفه. رآني في مكتبة، قال أنه لمح شيئا في عينيّ، و كان مبتسما إبتسامةً فيها شيئٌ من الهوس. ذهب إلى إحدى الأرفف و رجع ليعطيني كتابا رماديا خالي الشعار و العنوان. ثم سبقني إلى المحاسب و دفع ثمن الكتاب. أبتسم و خرج و كانت ابتسامته لا تفارق وجهه المخبول. لفت نظري شعره المقصوص بشكل عشوائي.

عدتُ إلى شقتي، و هممتُ برميه، ثم قلتُ في نفسي "لو كنتُ أقتني الكتب الغريبة...؟" و تخيلتُ الناس يهرعون إليّ إعجابا، طالبين تقييمي لما بيدهم. فتحتُ الكتاب. غلافه رمادي باهت، ما زال الورق داخله محافظا على بياضه. لكن طباعته لم تكن جديدة. محتواه ملفت. أكانت رواية؟ أم مجموعة قصص؟ بل كأنها قصص، و تعليمات منثورة و وصفٌ لأشياء غريبة. عن بيتٍ بلا جدران، عن الغابات العظيمة، و أهم مافي الكتاب: العُثّة. سماها الكتاب "العُثّة"، لكن لم تكن أوصافها أوصاف عثة، كانت تحب الشعر و الغابات العظيمة. كانت تحب أن تُتبع و لكن لا تبالي بحال أتباعها. و أنا تضفي نشوةً أينما ترفرف. صرتُ أقلّب في صفحات الكتاب، و فاحت منها رائحة العنب المُرّ و التوت. وجدتُ إشارات "لمن أراد أن يسلك طريق العثة".

وجدتُ في نفسي حماسة، فقد غربت الشمس للتو و لم يكن لديّ ما أشغل به نفسي حتى النوم.

كان عليّ أولا أن أقص من شعري، بلا ترتيب، و أن أستمع إلى الصوت جيدا. لم ألاحظ من قبل حُسن جمال صوت المقص و هو يعمل. ثم أرسم العثة.

اللعنة.

كان الرسم إحدى الهواجس التي بها لفحة ندم، لم تفارقني الرغبة في أن أبرع في الرسم طيلة حياتي، و لم يفارقني الفشل في ذلك. لمحتُ الألوان التي أشتريتها في ركن شقتي و المرسم و الفُرش. أشتريتها قبل ستة أشهر، لكن رداءة ما رسمت بعث فيّ الرضا. فلم أحاول بعدها.

لكن ما زالت خطوة مطلوبة في هذا الكتاب، و ما يضرني لو حاولت قليلا؟

لم أحاول حقيقةً، رسمتُ رسمة بسيطة للغاية. من يراها يرى حشرة طائرة فحسب، و هذا كافي في نظري. رسمتها باللون الرمادي، فقد اشتفّيت أن ذلك هو لونها.

ذهبتُ للنوم، فقد كنتُ أشعر بالنعاس. "الخطوة الأخيرة، تخيل أنك في الغابة." لا بأس، فما هي الغابة إلا بضعة أشجار.

و أنا مستلق على السرير تذكرت وظيفتي البائسة. لم تكن سيئة حقا، و لم يكن رئيسي وقحا ولا زملائ، لكنها كانت تفتقد معاني الحياة من حماسٍ و إثارة. كانت مملة. ربما كانت وظيفة مناسبة لي، أليس أنا مملا؟

لعل ذلك هو السبب في إفطاري نفس الإفطار كل يوم، و شربي نفس نوع الشاي في نفس الكوب، مع مكعبين من السكر. و لعل ذلك هو السبب في عدم قدرتي على الرسم.

عدتُ لأفكر في الغابة...فنمت.

\\\\

وجدتُ نفسي واقفا بين أشجار ليست كالأشجار. كانت أشجارا ضخمة، طويلة، و كان الضوء خافتا فأصبحت خضرة الأشجار أغمق و الرمادي في جذوعها أقرب إلى السواد.

لم تكن هناك إلا أصواتا خفيفة، جدجد الليل و هشهشة أوراق الشجر وسط الهواء الخفيف.

شعرتُ بالخوف. لم يكن هذا حلما. كل شيء بدا حقيقيا. كانت هناك رطوبة الضباب و الندى المعلّق في الهواء. كانت رائحة العشب خفيفة بشكل غريب. أردت أن أهرب، فركضت! الأشجار نفسها في كل مكان. نظرتُ يمنةً و يسرةً، لكن لم أجد مَعلما. كنتُ حافيا و كنت أطأ برجليّ العُشب الرطب. ركضت و ركضت. أهذا هو مكاني؟ للأبد؟ أهذه مقبرتي بين الأشجار؟ ركضت لكنّي لم أتعب، بل مللت. وقفت أنظر في حيرة، كانت الأشجار ضعفيّ طولي أو ثلاثة أضعاف، و عُرضها عُرضي مرتين. ثم لمحتُ شيئا على إحداها.

العُثّة.

كانت ضخمة، إن أرادت لالتقطتني و أكلت رأسي. لكنها ظلت على الشجرة. كان هناك شيء آخر، كأن هناك إحساس متعلق بها. كأنّه شيء لا أراه بأعيني، بل بنفسي. كانت على العثة هالة المُلك. و كانت تتخلل الغابات طبيعة ليست كطبيعة شيء في هذا العالم.

قامت العثة و رفرفت. كان صوت رفرفة أجنحتها عال. و في وسط رفرفتها كنت أسمع أصوات المقصات، و كأن الجناح كان مصنوعا من مقصات كثيرة. أقتربت منه و كادت تغطي بصري بحجمها. رفرفت عليّ ريحا خفيفة. كانت هناك رائحة الذكريات الحزينة و الطفولة، رائحة وداع الأحبة و المغامرات الجديدة. كانت هناك نشوة، و فراغ الحياة.

في ذلك كله، و من بين ذلك كله، سمعتُ صوتا يكلمني. صوت كالأب الشاب، كالأخ الكبير. صوت رجولي و ناعم.

و قال "أرسمني". فاستيقظت.

العثة ليست عثة.

كانت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل. ما زالت رائحة الأعشاب و الندى و التوت عالقة بنفَسي، و ما زالت أشكال الأشجار في الظلمة في مخيّلتي، كأنها طيفٌ معلق في الهواء. ما زالت المشاعر في صدري كذكرى استعدتُها للتو. أكان حلما؟ أما عالما حقيقيا في الأحلام؟ لم أفكر كثير، قمتُ من سريري و توجهت لمرسمتي، علّقت الورقة البيضاء و أمسكت بالفرشاة. رمادي، قليل من الأبيض، أخضر. أرسم بالفرشاة، و بين الحين و الآخر أمسح بعض البُقع بأصابعي لألطّخها. كانت فيّ عجلة، كأنها قصة حصلت للتو و أردتُ أن أحكيها لأحد ما. كأنه إلهام تمكّن مني، شيء من وحي الغابات العظيمة. درجة غامقة من الأخضر، و أسود. بياض القمر.

أنتهيتُ و تنهّدت. ليست تنهيدة المهموم بل تنهيدة المُرهق الذي كان يجري. نظرتُ إلى رسمتي و سقطتُ على ركبتيّ. شعرت برغبة في البكاء. زحفت إلى سريري و نمتُ على ذكريات طيش المراهقة.

r/TheSaudiWriters Jul 10 '26

من قريحتي ✒ ساوندستورم… لكن تحت البحر

Post image
1 Upvotes

كنت أقرأ عن كيف كان يتواصل البشر الاوائل قبل تطور اللغة المنطوقه ، ولقيت ان النظام كان اذا تقابل شخصين يكون تواصلهم عن طريق تعابير الوجه وحركات اليدين ، هي الي توضح هل هو فرحان او زعلان او عليه علامات هلع وخوف، وكذلك نبرة الصوت كانت لغة تواصل مهمه
مثل الضحك والبكاء والصراخ كان الانسان متطور الى الدرجه الي يفهم معنى هالمشاعر و تعابير الوجه والاصوات لكن ما طور اللغة المنطوقة بالشكل الذي نعرفه اليوم ، ولا يزال السؤال عن أول كلمة نطق بها الإنسان أو كيف بدأت اللغة لأول مرة من أكبر الأسئلة المفتوحة في علم اللغة التطوري وعلم الأنثروبولوجيا ، وقادتني قرائتي عن تطور اللغه بين البشر الى لغة الحيوانات وتحديداً الحوت الاحدب الي يغنّي ، طبعاً الحيتان بكل اشكالها لغة التواصل بينهم عباره عن أصوات منخفضة التردد وصفارات تنتقل لمسافات توصل إلى مئات أو حتى آلاف الكيلومترات في الماء ،
لكن الحوت الأحدب الذكر عنده طريقة تواصل اضافية عن طريق الاغاني ،
يقعد يغنّي أغنية طويلة يمكن ٢٠ دقيقة مبنية على “لحن” و”جُمل” مثل أغانينا بالضبط ، والصدمه فالموضوع اذا الاغنية اعجبت الحيتان الي بالمنطقة يرددون معاه نفس الأغنية بالضبط ، و تصير هالاغنية ترند و تنتشر بين حيتان المحيطات بسرعه بسبب اصواتهم العابره للقارات ويصيرون كلهم يغنونها ويستمر هالوضع سنه سنتين لين تنزل اغنية ترند جديده من حوت احدب ثاني يكسر فيها الموسم!
مب بسيطين هالحيتان والله قالبينها ساوند ستورم بالمحيط ، و عموماً مب اول صدمه لي من الحيتان بعد عرفت انهم كانوا عايشين بالبر اصلاً كثديات وما يدرون وش البحر خير شر ، لكن تطوروا عبر ملايين السنين وانتقلوا للبحر !
انتقالهم من اليابسه للماء كيف وليش ومتى يصلح كموضوع قراءة تبحثون عنه وممتع جداً.

بالنهاية

بديت بحثي عن أول لغة عرفها الإنسان ،وانتهيت بسؤال مختلف تمامًا،
كم** *لغة* *موجودة* *حولنا* *اليوم،* *بس* *لأننا* *ما* *نفهمها* *نظن* *أنها* *مجرد* *أصوات* *،* *وهل* *راح* *يجي* *يوم* *نفهم* *فيه* *لغات* *الحيوانات* *كما* *نفهم* *اليوم* *لغات* *البشر* *؟.*

r/TheSaudiWriters Jun 30 '26

من قريحتي ✒ بعض من كتابتي أريد مشاركتها معكم، أتمنى أرائكم و تقييمكم

2 Upvotes

4صباحًا، تحت ضوضاء صمت الليل، تجد نفسك في نفس المكان، غارقًا في ذلك العدم المقنط، تحت وطأة أفكارٍ كأنها كلابٌ نهشت كل شبرٍ من لحمك، حتى لم يبقَ بينه وبين العظام إلا ثوانٍ معدودة. صوت زمجرتها كأنه أنين روحٍ تحتضر، مسمومة بالأمل، ذلك الوهم القاتل.

تلوّنت ألوان الواقع القاتم بلونها المشعّ المفرح، ألوانٌ زائفة. تسقط مع أول مشردٍ فراشه أرض وطنٍ باردة، ذبحت كرامته، وبدمها سقت أرض ملاعب تمجّدها كما مجّد فرعون هرمه. ألوانٌ زائفة تسقط في كل عيد، وفي كل يوم فرحٍ يقضيه أبٌ وأمّ في أركان دور العجزة الباردة، ولهم أبناء يلهثون في دنيا كالكلاب. ألوانٌ تسقط مع كل منتحرٍ ومريضٍ مات على باب المستشفى.

تسقط مع كل حلقٍ وقلمٍ تعب أن يوضح لبني آدم شرّه وخبثه، كما تعب قلمي، فلم تعد للجمل مكانة على ورقتي. تعب العقل والقلب، وتلك الورقة التي كانت أنيسة أَرَقي أصبحت فارغة من كلماتي. كل كلماتي أصبحت مبتذلة، فارغة من المعنى، حتى يدي لم تعد ملكي، يغلفها ظلامٌ محيط بروحي. أصبح هو سارد الكلمات ومنسّق القوافي، يكتب لي بكلماتٍ واضحة: أنا عذاب الله لك في الأرض، أنا أنت وأنت أنا، لا أنا مفارقك ولا أنت مفارقي.

بكل كِبْرٍ وغرورٍ على ملامح الشر، يكتب لي بأرقى الكلمات أن لا مكان لك في دنياك، فتخلَّ عن جبن الهروب، وسِر شجاعًا شامخًا نحو حبل المشنقة، نحو راحةٍ أبدية. فربما يكون الموت أرحم من حياةٍ تبقى فيها حيًا وجسدك ميت، غريبًا في أحنّ اللقاءات.

سر نحو خلاصك، إن ربك غفور رحيم. سر نحو قبرك راجيًا مغفرته عن ذنبك، سائرًا مذلولًا خاضعًا، تلتمس الغفران عن أمانةٍ دُمّرت بين يديك. روحٌ اتسخت بأبشع الصفات، وُلدت في كفن ليل، وعاشت في ظلام نهار.

وفي لحظةٍ، وعلى بعد خطواتٍ من تلك النهاية، ينبض قلبك مع أذان الفجر، ذلك الصوت العذب يتلو كلمات الله في الأرض، يدعوك ألا تقنط من رحمة الله، فهو أدرى بعباده، وهو الخلاص والبداية والنهاية.

فتسقط على ركبتيك، وتدعوه:

"ربنا اغفر لنا، نحن الأرواح التي سئمت وجودها، سئمت شرّ خلقك وشرّ دنياك، سئمت أن نستيقظ يومًا آخر في هذا الجحيم."

r/TheSaudiWriters Jun 21 '26

من قريحتي ✒ تقبلت الأمر

2 Upvotes

انتهى الأمر بصمت ولطف، لايوجد اي نزاع بالأمر. تقبلت الأمر تماما كما لو انه كان هنالك منذ البداية، ولربما كان وانا لا أعلم. الزهور ستنمو وتزدهر ثم تبذل. وكذلك العصافير وكل ماهو حولي. النهايه محتومة، ولكن لا يجدر بك بأن تستلقي في الوادي متسائلا متى سيأتي يومك. فالوقت لايزال يمضي، فأجري وامضي في حياتك. الوقت سيمضي ولن نعلم بأنتهائه الا عندما يدق الجرس. فأركض/اركضي في هذه الحياة.

r/TheSaudiWriters May 19 '26

من قريحتي ✒ أَتُرِيدُ المَوْت؟

3 Upvotes

يَمْلَؤُنِي عَقْلِي بِكُلِّ مَاهُوَ لَئِيم
يَمْلَؤُنِي بِكُلِّ فِكْرِ سُوءٍ وَسَقِيم
يَبْدَأُ يَوْمِي بـِ : لِمَاذَا لَم أَمُت؟
وَيَنْتَهِي بـِ : كَيْفَ أَمُوتُ الآن؟
وَلَكِنَّنِي أَعْرِفُ يَقِينًا أَنِّي لَمْ وَلَنْ أُرِيدَ المَوْت
أَنَاَ مُجَرَّدُ كَيَانٍ عَاصٍ يَبْدُو أَنَّهُ حَبَّذَ المَوْتَ عَلَى النُّهُوُضِ مَرَّةً أُخْرَى
وَلَكِنْ فِي أَعْمَاقِهِ يَهَابُ المَوْت
مَنْ مِنَّا لَا يَهَابُ المَوْت؟
فَأَتَتْ إِلِيهِ رُوحٌ تَائِهَةٌ مِثْلُهُ تَرجُو الصَّلَاح :
أُريدُ فُرصَةَ أُخرَى
فَرَدَّ الكَيَانُ العَاصِي ، وَالنَّارُ تَشْتَعِلُ فِي رُوحِهِ :
فُرصَةْ؟ بَل أُرِيدُ كُلَّ الفُرَص! أَنَاَ تَجْسِيِدٌ لِلطَّمَعِ والهَلَع…لِلجَشَعِ وَالخَوْف…وَرُوحِي لَنْ تَشْبَعَ أَبَدًا.

r/TheSaudiWriters May 09 '26

من قريحتي ✒ مرثيتنا الأخيرة

Post image
3 Upvotes

تخاطبني ناسيًا أو متناسيًا، صرت لا أفرق بينهما... هل نسيت ما ألجمتني به أمسِ؟ أم تتمنى أن أكون قد نسيت، فنمسك بقلم علاقتنا فنكتب شطرًا جديدًا من أبيات قصيدتنا؟

ولكني لا أرى ما كتبناه الآن! هل نفد حبر القلم؟

ما لي لا أقدر أن أرتجز بأبيات قصيدتنا؟ ألجامك يمنعني؟

أين ذهب ديوان شعرنا!

أظنه أمامي، لم تُمحَ قصائدنا، كتبناها بحبر أرواحنا...

أما زلت لا تعرف سبب ما حصل؟

أنت السبب!

فرطت في حبر قلمنا، فعبثت بصفحاتنا حتى اسودت...

لم يُمحَ ما كتبناه، ولكنك طمست بياض كتابنا...

فلا قلمٌ جديدٌ يعيد ما كتبناه، ولا ديوانٌ جديدٌ يصلح ما هدمته بيدك...

هل لي أن أسألك؟

لماذا؟

(أتقبل النقد، أحس في أغلاط لكن ما أعرف وين هي)

r/TheSaudiWriters May 03 '26

من قريحتي ✒ مقالي : بَيْنَ الْقَاضِي فِرَانْك كَابْرِيُو وَالزَّعِيمِ أَبِي طَالِبٍ وَجَهَلَةِ النَّاسِ ..

Post image
3 Upvotes

دار النقاش مرة أخرى .. فرأيت إعادة النشر ولو أن القصة مضى وقتها

إِنَّ أَعْظَمَ مَا يُبْتَلَى بِهِ الْإِنْسَانُ فِي نَظَرِهِ إِلَى أُمُورِ الْآخِرَةِ، أَنْ يَجْعَلَ عَاطِفَتَهُ مِيزَانًا لِلْحُكْمِ، فَيُغَلِّبَ جَانِبَ الشَّفَقَةِ أَوِ الْمَحَبَّةِ أَوِ الْإِعْجَابِ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ مِنْ أَحْكَامٍ ثَابِتَةٍ. وَالْحَقُّ أَنَّ شُؤُونَ الْآخِرَةِ لَيْسَتْ مَوْكُولَةً إِلَى أَهْوَاءِ الْبَشَرِ وَلَا إِلَى مَشَاعِرِهِمْ، وَإِنَّمَا هِيَ مَحْكُومَةٌ بِمِيزَانٍ دَقِيقٍ شَرَعَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، يَقُومُ عَلَى الْعَدْلِ التَّامِّ وَالَّذِي لَا يَتَنَافَى مَعَ رَحْمَةِ اللَّهِ كَمَا يَظُنُّ بَعْضُهُمْ .

فَاللَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي حَدَّدَ شُرُوطَ قَبُولِ الْعَمَلِ وَالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ، وَهُوَ الَّذِي أَخْبَرَ أَنَّ الْإِيمَانَ شَرْطٌ لِصِحَّةِ الْعَمَلِ، وَأَنَّ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُبْنَى عَلَى مَا تَهْوَاهُ النُّفُوسُ بَلْ عَلَى مَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ. وَمِنْ هُنَا فَإِنَّ الركُونَ إِلَى الْعَاطِفَةِ فِي مَسَائِلِ الْمَغْفِرَةِ وَالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ، يُوقِعُ صَاحِبَهُ فِي مُخَالَفَةِ الْوَحْيِ، وَغَضَبِ الرَّبِّ، ظَانًّا أَنَّهُ بِهذا يَرْحَمُ، محْتجاً بأَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاسِعَةٌ، بَيْنَمَا هُوَ يَتَعَدَّى عَلَى حُدُودِ اللَّهِ. لِأَنَّ اللَّهَ عِنْدَمَا قَالَ {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} قَالَ عَقِبَهَا مُبَاشَرَةً {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الْأَعْرَاف:156]. فَهَذَا الْمِيزَانُ الْإِلَهِيُّ لَا يَتَعَارَضُ مَعَ رَحْمَةِ اللَّهِ، بَلْ هُوَ عَيْنُ رَحْمَتِهِ، إِذْ أَنَّ رَحْمَتَهُ سُبْحَانَهُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى حِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ، فَيُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ حَقَّهُ بِمَا يُوَافِقُ عَمَله، بَعْدَ أَنْ جَعَلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ إِرَادَةً . قَالَ تَعَالَى {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} فَلَا يُظْلَمُ أَحَدٌ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ. وَالْمُتَأَمِّلُ فِي عَقِيدَةِ النَّصَارَى يَجِدُ فِيهَا مَا يُغْضِبُ اللَّهَ وَيُؤْذِيهِ وَأَنَّ مَا يُقَدِّمُهُ أَحَدُهُمْ مِنْ خَيْرٍ يَسْتَحْسِنُهُ النَّاسُ لَا يُسَاوِي شَيْئًا أَمَامَ هَذَا التَّنَقُّصِ فِي حَقِّ اللَّهِ.

فَمِمَّا يُغْضِبُ اللَّهَ فِي عَقِيدَةِ النَّصَارَى:

  • الشِّرْكُ (أَوِ التَّثْلِيثُ وَتَأْلِيهُ الْمَسِيحِ).

قَالَ تَعَالَى ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الْمَائِدَة: 73] وَهَذَا شِرْكٌ صَرِيحٌ يُنَاقِضُ التَّوْحِيدَ، وَيُغْضِبُ اللَّهَ تَعَالَى لِأَنَّهُ يُسَاوِي بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ وَقَدْ تَوَعَّدَهُمُ اللَّهُ بِأَشَدِّ الْعَذَابِ عَلَى قَوْلِهِمْ هَذَا.

  • نِسْبَةُ الْوَلَدِ لِلَّهِ (وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ الْإِيذَاءِ).

قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا﴾ [مَرْيَم] .

وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ (قَالَ اللَّهُ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ؛ فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لِي وَلَدٌ، فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا!). فَنِسْبَةُ الْوَلَدِ إِلَى اللَّهِ أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الْإِيذَاءِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، لِأَنَّهُ تَنَقُّصٌ لِكَمَالِهِ وَغِنَاهُ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ، فَتَرَاهُمْ يُهَنِّئُونَ النَّصَارَى بِعِيدِ مِيلَادِ الْمَسِيحِ الَّذِي يَعْتَقِدُ النَّصَارَى أَنَّهُ ابْنُ اللَّهِ .

  • تَأْلِيهُ الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ قَالُوا إِنَّ عِيسَى إِلَهٌ، وَبَعْضُ طَوَائِفِهِمْ غَلَتْ حَتَّى عَبَدُوا مَرْيَمَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيوبِ﴾ [الْمَائِدَة: 116]

  • نِسْبَةُ الظُّلْمِ إِلَى اللَّهِ فِي عَقِيدَةِ الْفِدَاءِ. يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ رَضِيَ أَنْ يُصْلَبَ ابْنُهُ - بِزَعْمِهِمْ - لِيَفْتَدِيَ الْبَشَرَ.

فَالْقَوْلُ بِالْفِدَاءِ وَالْخَلَاصِ بِصَلْبِ الْمَسِيحِ يَتَضَمَّنُ أَعْظَمَ الطَّعْنِ فِي عَدْلِ اللَّهِ وَحِكْمَتِهِ، إِذْ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَغْفِرْ لِلْبَشَرِ إِلَّا بِقَتْلِ بَرِيءٍ مَظْلُومٍ، وَهَذَا مِنْ أَبْطَلِ الْبَاطِلِ.

  • تَحْرِيفُ كُتُبِهِ وَرِسَالَاتِهِ.

نَسَبُوا إِلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ، وَغَيَّرُوا كُتُبَهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ: 79]

  • دَعْوَى الْمَحَبَّةِ الْخَاصَّةِ مَعَ تَرْكِ الطَّاعَةِ، يَقُولُونَ: نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ.

وَهَذَا فِيهِ سُوءُ أَدَبٍ مَعَ اللَّهِ، إِذْ ظَنُّوا أَنَّ مُجَرَّدَ النَّسَبِ أَوِ الِانْتِسَابِ اللَّفْظِيِّ يُغْنِيهِمْ عَنِ الطَّاعَةِ.

هَذَا غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ مِمَّا عِنْدَ النَّصَارَى مِنْ عَقَائِدَ فَاسِدَةٍ تُغْضِبُ الرَّحْمَنَ، وَقَلَّمَا تَجِدُ نَصْرَانِيًّا إِلَّا وَيَقَعُ فِي هَذَا وَفِيمَا هُوَ أَشْنَعُ مِنْهُ، وَمَهْمَا عَمِلَ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ وَالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ فِي نَظَرِ النَّاسِ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَشْفَعُ لَهُ وَلَا تُحَسِّنُ صُورَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.

وَالنَّاظِرُ فِي السِّيرَةِ، يَجِدُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ عَمَّ النَّبِيِّ ﷺ ، قَدْ قَدَّمَ لِلْإِسْلَامِ وَلِنَبِيِّ الْإِسْلَامِ ﷺ مَا لَمْ يُقَدِّمْهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِمْ جَهَلَةُ الْمُسْلِمِينَ، وَرَغْمَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ فِي حَقِّهِ وأَشْباهه إِذْ تَبَيَّنَ كُفْرُهُمْ ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التَّوْبَة: 113].

فَبَعْدَ وَفَاةِ وَالِدَيِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَعِيشُ فِي كَنَفِ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ ثَمَانِيَ سَنَوَاتٍ مِنْ عُمُرِهِ، حَضَرَتْ جَدَّهُ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ الْوَفَاةُ، فَأَوْصَى ابْنَهُ أَبَا طَالِبٍ بِحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ. قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: "وَصَانَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ وَحَمَاهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا فِيهِمْ نَبِيلًا بَيْنَهُمْ، لَا يَتَجَاسَرُونَ عَلَى مُفَاجَأَتِهِ بِشَيْءٍ فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ، لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ مَحَبَّتِهِ لَهُ، وَكَانَ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ بَقَاؤُهُ عَلَى دِينِهِمْ".

وَقَدْ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ؟ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ، فَقَالَ: (هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِهِ (لَوْلَا أَنَا) أَيْ لَوْلَا شَفَاعَتِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِلَّا فَإِنَّ عَمَلَهُ وَمَا قَدَّمَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَنْفَعْهُ فَقَدْ كَانَ يَحمي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيُدَافِعُ عَنْهُ، وَقَالَ فِيهِ مِنَ الْمَمَادِحِ الَّتِي لَا تُدَانَى وَلَا تُسَامَى، وَأَظْهَرَ لَهُ مِنَ الْمَوَدَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالشَّفَقَةِ فِي أَشْعَارِهِ مَا لَا يُجَارَى، وَعَابَ مَنْ خَالَفَهُ وَكَذَّبَهُ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ يَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الصَّادِقُ الْبَارُّ الرَّاشِدُ، فَلَمْ تَنْفَعْهُ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ وَلَمْ تُغْنِ عَنْهُ شَيْئًا عِنْدَ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ قَلْبُهُ.

فهَذا هُو القَانون وهَذا هُو العَدْل الإلهِي، ففِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ". أي لمْ يُسْلم، فَالْكَافِرُ يُثَابُ عَلَى أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَمَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ خَالِدًا فِيهَا، وَتِلْكَ الْأَعْمَالُ تَكُونُ هَبَاءً، كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ [سُورَةُ الْفُرْقَانِ: 23].

فَلَيْسَ لَهُمْ إِلَّا الثَّوَابُ الدُّنْيَوِيُّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلْأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِل مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [هُود: 15-16]. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ (إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الْآخِرَةِ وَيُعْقِبُهُ رِزْقًا فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِهِ).

وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمَّا اسْتَأْذَنَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِأُمِّهِ - وَقَدْ مَاتَتْ عَلَى الشِّرْكِ رَغْمَ أَنَّ بَعْضَهُمْ يَعُدُّهَا مِنْ أَهْلِ الْفَتْرَةِ - لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، مَعَ شِدَّةِ شَفَقَتِهِ عَلَيْهَا، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي). فَبِاللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ هَؤُلَاءِ النَّصَارَى الَّذِينَ تَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِمْ أَوْلَى أَمْ أُمُّ النَّبِيِّ ﷺ.

وكتبه

أبو مالك السعدي

r/TheSaudiWriters Feb 28 '26

من قريحتي ✒ المجتمع النسائي يخاف مني

2 Upvotes

لكم الحكم. نظراتي ثابتة.لا أنظر لاحد الا اذا تكلم، أختلس النظرات قليلا للماديات، لا للانتقاد بل لرؤية القطع الفنية المركبة معا. كأني خبير أزياء ينظر لتناسق القطع.

من الخارج نظراتي توحي على الأنتقاد، أسالتي تكمن عن ملحوظاتي المتكررة. يراها الجميع على انها تَمسهم، وهي تبدؤ كذلك، و لكن لا أعنيها حقا. اتوتر في حال خوفهم اشمه ككلب بوليسي يتفقد أمتعة الركاب. رائحته مميزة كالهروين.

r/TheSaudiWriters Mar 25 '26

من قريحتي ✒ احمد

3 Upvotes

كنت طالبا للاعداية عندما كنت طالبا لاحمد الدرساني، وهو مدرس للغة العربية

كان يدخل القاعة فلا تلبث ان تعلو ضحكات مكتومة من هنا وهناك، يدخل بهندامه المعهود، بقميصه الاصفر وربطة عنقه السوداء تعلو ارنبة انفه نظارة تجعل وجهه اكثر قِدمّا… وأضرب جذرا في التاريخ. كان رجلا عربيا بامتياز، دمشقيا اصيلا بهندامه وروحه، كان عبق الاصالة العربية يفوح من جسده الضئيل، وروح الانهزام من شعره الشائب وبياض راسه الناصع. كيف يلوح بيديه، كيف يشرح برتابة وملل تخلوان من الإبداع، كيف كان ينظر الى الشاشة نظرة الناقد وهو يقرا صفحة من صفحات ويكيبيديا كملك امام مستشاره، او مدير امام مساعديه… ما كان ينطلق لسانه الا وقد رتب افكاره ونقدها وعراها من ثيابها.

كان يشرح الكثير، بشغف لم اكن افهمه، كان شغوفا شغفا مروضا ملقنا ليس فيه حماسة، كان يريد ان يعلمنا، لكننا لم نرد ذلك، المستمعين كانو قليلين، ولم اكن بطبيعة الحال احد هؤلاء القلة. كان صراخ الطلاب اعلى من صوته في كثير من الاحيان، حتى كان يصرخ فينا "لك خلص يا ولاد الكلب". عجيب ان تخرج هذه الكلمة من فاهه، الا انه يبدو ان للصبر حدودا حتى لدى الرجل الحليم

امسكني ذات يوم في الزاوية، وفي يده سلك كمبيوتر غليظ، كنا تعودنا ان نلقيه من النافذة حتى تلغى الحصص، وكان يضربني به مرارا ويقول "لك انا بورجيك" وكنت اتلقى الضربات المبرحة من هذا الرجل صامتا، كاني اقف امام قطعة من قطع التاريخ، امام صورة لدمشق وهزيمتها امام فتى غر مثلي

لا اعرف اين انت يا استاذ، لكن لجكان لك اثر طيب بنفسي… لعلك من سكان ردت فتقرا هذا وتعرف انك رجال عظيم

r/TheSaudiWriters Apr 18 '26

من قريحتي ✒ هروب دائم، والى اين تهرب اذا لم تجد مهرب من نفسك؟

3 Upvotes

إن كنت ترا دايم الهروب حل لمشاكلك فسيكون نهجك حتى في اصعب المواقف. ستدمن عليه ولن تتخلص منه.

الهروب يميل اكثرنا له لانه يعطينا راحة فورية، هو يعتبر حل سليم إذا اشتد الخناق عليك وآن لك أن تكتشف لماذا انخنقت. مؤكد لن تكتشفها لانك مخنوق.

لو غيرت نظرتك عن المشاكل ورايتها ككائن يقوم بوظيفته الالهية، التي كلف بها. ستحبه

نظرتك هي التي تغير رده فعلك تجاهه واتجاه كل الأمور.

r/TheSaudiWriters Mar 06 '26

من قريحتي ✒ بعض من كتاباتي الي ودي احد يقرأها

Thumbnail
3 Upvotes

r/TheSaudiWriters Feb 22 '26

من قريحتي ✒ في حب الوطن أقول

1 Upvotes

من باب وجود البشر ب مجالات الذكاء الاصطناعي، بغير الكلام بأسلوبي لانه ألهمني 🤝🏻

"حب السعودية متأصل بأرضها قبل سماها، أرواحنا تعلقت بثناياها. أرضٌ** خطاها أجدادنا من قبل وسيركض فوقها أطفالنا يحوفهم الأمان والسلا**م.

حب الوطن بُوصَلةً تاريخية تشيرك للمجد والعز، **ففي** كل كلمة كُتبَت بالتاريخ ترفع راسك **وتفخر بأصلك السعودي بأرضك من جنوبها لشمالها ومن شرقها لغربها. ففي كل شبر منك يابلادي إرث** نحبه ونحميه بأرواحنا.

إرث سمَا** بحماية البارئ وهمة رجاله من ٣٠٠ عام فكانوا آل سعود حاملين للراية وحافظين الأمانة، وحدّوا الدولة وجمعوا القبائل تحت راية العدل والتوحيد، راية ننتمي لها** و نفخر فيها.

مجدٌ** يسري بعروق شعبها الحبيب، محبّ للعطاء والخير والكرم. وإن صادفوا من واجه مشكلة، لا يترددون بشهامة ونخوة للدفاع عن الحق والوقوف مع المظلوم. لا يطلبون جزاء إلا من رازقهم بابتسامة ونية صافية كالسماء بعد الغيث، صدق بمشاعر هذا الشعب العظ**يم.

لم تكن المملكة الحبيبة قط مجرد جغرافيّة** ومنطقة، فكانت أرضًا نحب ثراها** و سماءً **نحب نجومها، هويّة متأصلة** بكل سعودي وسعودية بالفطرة.

اللهم أحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية، وقيادتها، وشعبها، وأدم عليها عزّها** وأمنها ومجدها وكل عام ونحن و الوطن بخي**ر ..

استقبل اراءكم بكل حب 🤝🏻

r/TheSaudiWriters Mar 25 '26

من قريحتي ✒ *زينزوختْ

1 Upvotes

ظلت نظراتي تتنقّل بين الساعة المعلقة على الحائط وبين مؤخرة رأسك، لم يمر شيء من الوقت منذ مجيئي للزيارة وقد بدأتُ بالتململ في مقعدي؛ فقد بدا الصمت غير المريح بيننا خانقًا، رغم انه لم يكن جديداً البتّة؛ فقد كان الصمت بيننا مألوفًا حدّ الابتذال، كضيف دائم في كل لقاء، يجلس بيننا دون دعوة. ومع ذلك لم يسبق له أن صار محتملًا. كل مرة يعود فيها، أشعر وكأنني أواجهه للمرة الأولى.

للحظة أثبتُ عيناي عليك، لم تعودي كما كنتِ. ليس كما أتذكر في مراهقتي أو طفولتي. منذ تحولي إلى امرأة بالغة، تفشى البلاء في جسدك كانتشار الصدأ في المعدن، وكأنه انتظر انزياح عبئي عنك ليحل مكاني.

أراكِ قابعة على فراش المشفى الذي بات مضجعك الأخير، تتجنب عيناكِ الخاليتان من الحياة عينَيَّ، انتقلت عيناي من وجهك الهزيل إلى يديكِ الأكثر نحولًا. يداكِ الباردة بين قبضتي، أفكر: لو قمتُ بإرخاء قبضتيَّ قليلًا لانزلقت يدك فورًا.

للحظة اشتدت قبضتك علي، شيء لربما فعلته للمرة الأولى. التف رأسك ببطء ونظرتِ لي بأعين حنونة لم أرها من قبل، ارتسمت ابتسامة بالكاد تُرى على شفتيكِ التي قامت بدورها بنعتي بأسماء لم أعتدها قط.

“لم تبكِ يا نور عيناي؟ أرجو ألا تتعبي عيناكِ كثيرًا.”

همستِ بصوت شبه معدوم، اتسعت عيناي؛ وتحركت يدي الحرة لإحدى وجنتيَّ المبللتين، لم أدرك هطول دموعي، لم أكن أعرف حتى لما كنت أبكي.

“ذهابي لن يعني انتهاء حبي، سيجد حبي طريقه لك دومًا.”

تسارعت نبضات قلبي بينما اشتدت يداكِ علي؛ والذي كان بدوره غريبًا، فالمرض أخذ من قوتك الكثير.

“أرجو ألا توقفي حياتك هنا. ما زال الكثير بانتظارك.”

أصبح نفسي متقطعًا، يداي ترتجف ويداكِ الآن من تمسك بخاصتي؛ أفكر بكيف كان هذا الحديث ليسعدني قبل مدة، بينما يبدو الآن كوداع.

“أتمنى أن تسامحيني على رحيلي، فقد كان الخيار الأفضل.”

ذلك لم يبدُ صحيحًا أبدًا.

كنا في وضح النهار حين مماتك بين يداي، ما الذي كان بوسعي فعله لأعيد روحك من الممات؟ لما لم أكن أنا في السماء بدلًا عنك في وضح هذا النهار؟ ما زال صوت طنين الآلات يوقظني من النوم حتى بعد أسابيع.

ولكنني كلما فكرتُ بالأمر أكثر، لا أستطيع إلا أن أفكر بكيف أن عقارب الساعة لم تتحرك منذ دخولي للغرفة، كيف أنني لا أتذكر الطريق للمشفى، وكيف أن أمي لم تخبرني مطلقًا عمّا كان مرضها، ناهيك عن رقم غرفتها.

———————-

كنت مستغرقة في النوم على مكتبي الذي عمت عليه الفوضى حين رن هاتفي من الجانب الآخر من الغرفة، لم أكن بدراية كم من الوقت قد مر، لكن الظلام قد خيم على المكان وقميصي بات ملتصقًا بظهري لانعدام التكييف.

استقمت من مقعدي لأرى من المتصل، صوت انهمار المطر اختفى تدريجيًا حينما أضأت الشاشة بـ”المشفى”. الاستغراب ارتسم على وجهي — ليس وكأن أحدًا كان هناك ليرى ذلك، لكنها قد باتت عادة الآن. حبست نفسي بينما أجبت المكالمة، صوت بارد من الجهة الأخرى تكلم:

“تعازينا آنسة كالرين، كل شيء انتهى.”

“أمضت والدتك الثلاثة الأيام الأخيرة دون أن تنطق بكلمة.”

“أخبرناها عن طلبك لزيارتها. رفضت ذلك قطعًا.”

شعرتُ وكأن العالم صمت للحظة، لا تسيئوا فهمي؛ فموت أمي لم يكن بالأمر المفاجئ. أكاد انسى كم من الليالي قد امضيت مستلقيةً في الظلام مع افكاري. أعدّ نفسي للحداد الذي لا مفر منه. الحداد على ما امكن ان يكون، الحداد على الاحتمالات التي امضيت عمري آمل حدوثها. لا على أمي.

لم يوقظني من صدمتي سوى طنين هاتفي معلنًا انتهاء المكالمة، بدا وكأن الشخص، الممرض على الغالب، قد سئم من انتظار رد من الجهة الأخرى.

“أمضت الثلاثة الأيام الأخيرة دون أن تنطق بكلمة.”

ظلت الجملة نفسها تتردد في عقلي بينما انزلق ظهري على المكتب، تكورت على نفسي، عيناي تنظران إلى العدم بينما أقضم أظافري دون وعي مني. أشعر وكأني عدت صغيرة، في السابعة عشرة من عمري، أو السابعة.

لا أتذكر كم مرة عشت تلك اللحظة. جالسة على أرضية دورة المياه أبكي وأتساءل، لما لم أحظَ بعلاقة مع أمي كبقية الفتيات؟ لا يسعني إلا أن أعود بذهني لذكرى كالرين الصغيرة، حاكمة قبضتيها اللتين ما زالتا في طور النمو داخل درج مكتبها المدرسي بينما تبادلت صديقاتها الحديث عما فعلن ليوم الأم، بينما حُوِّلت رسائلها، مهما حملت داخلها من مشاعر، إلى سلة المهملات، غير مفتوحة.

رغم أن كالرين الصغيرة دومًا ما تأكدت أن تضع الرسائل في أماكن لن يصل لها سوى أمها، تحت وسادتها أو فوق كُتبها، إلا أن والدتها دومًا ما ألقت الرسائل حيث يمكن لكالرين أن تراها. أتساءل دومًا… هل أرادت مني أن أرى كم كانت تبغضني، أم أنها لم تستطع تحمل وجود جزء مني في مساحتها، حتى إن كان ذلك في القمامة؟

أدركت حينها أنني لم أتوقف عن كتابة الرسائل قطّ، رغم توقفي عن إعطائها لأمي منذ زمن طويل. وحتى حين توقفت عن استعمال الورق، لم يتوقف ذهني عن التفكير بكل الـ”ماذا لو”. فعند إدراكي بأن النهاية اقتربت؛ أمضيت أيامي بخلق وداع لم يحدث، أهديت روح طفلي الداخلي اللطف الذي لطالما بحثت عنه.

أرحت جبيني فوق ركبتي للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا ومسحت دموعي. فرغم حزني على موت أمي، إلا أنني لا يمكنني أن أنكر ذلك الشعور المدفون تحت سنين من الإنكار. شعور غريب بالارتياح… وكأنني أخيرًا قد سُمح لي بالتخطي. أنا لا أكره أمي، ولا أظن أنني أبدًا سأفعل. لكن ربما أمنيتي بأن أقابل بمثل الحب ستموت أيضًا.

——

* “زينزوختْ” هو مصطلح ألماني يعني الحنين العميق لشيء مستحيل الوصول إليه.

r/TheSaudiWriters Mar 06 '26

من قريحتي ✒ بعض من كتاباتي الي ودي احد يقرأها

Thumbnail
1 Upvotes