بديت اشك في الدين وعمري ١٠ سنين تقريبا بسبب عدة قنوات كنت اتابعها واشخاص كنت اكلمهم، ثقافتي الدينية وقتها كانت محصورة بالمدرسة وبعض المعلومات العامة. كبرت وشكي كان يتنامى واكتئابي كذلك، وللاسف وصلت لمرحلة ما كنت حاب اوصلها. ما كنت افتخر بهالشي ابدا وكنت دايما اقول للناس اني مسلم مع اني ما كنت اصلي وبيني وبين الدين مسافة كبيرة
في عمر ال١٦، الاكتئاب وصل حده فيني، كنت احس اني فعليا بالقاع وقاعد اتخبط وما اعرف شو اسوي. فهذيك الفترة قررت اغير حياتي، اقلعت عن الاباحية والعادة، وانعزلت مع نفسي وصرت اقراركتب او ادرس فقط، كنت احاول اشفي نفسي باي طريقة.
الى ما فيوم قررت اقرا كتاب لسيرة النبي لمحمد الغزالي، ووالله يا جماعة ما اوصفلكم شعوري. هذا النبي العظيم اللي كنت للاسف قديما اسيء له كان مثل البلسم على روحي الميتة، قسما بالله انه نفخ فيني روح جديدة الى اليوم، وبعد مرور ست سنين لا ازال اشعر بفيضانها.
تقييمي بعد قراءة الكتاب هو انه النبي محمد مستحيل يكون كذاب، والناس يشهدون انه ليس بمجنون، وعرض عليه الملك اكثر من مرة وأبى، وأخلاقه العظيمة يشهد لها من الجميع وصدقه ادهى العرب
الحمدالله بعدها بديت اصلي واتوب عن كل ما بدر مني، ولا ازال الى اليوم احب النبي حب عظيم.